الإجراء يهدف إلى منح الطالب فرصة للنجاح في تخصص آخر.. مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي:
الحراك جمّد العديد من المؤتمرات والملتقيات في الداخل والخارج
كشف مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الطلبة المعيدين لثلاث سنوات متتالية سيتم إعادة توجيههم إلى تخصص آخر.
وهذا بعد فشلهم في التخصص الذي تحصلوا عليه بعد حصولهم على شهادة البكالوريا.
وكشف المصدر، أنه في السنوات الخمس الأخيرة عرفت الجامعات الجزائرية في تخصصات التكنولوجيا والعلوم والرياضيات
والفيزياء إعادة معتبرة للطلبة خاصة في السنة الأولى، أين حمّل المسؤولية ضمنيا إلى سوء التوجيه من جهة، إضافة إلى العتبة التي
كان يتم اعتمادها عند طلبة البكالوريا خاصة في المواد العلمية.
وأضاف ذات المصدر أن من بين أهم شروط نظام « آل آم دي» هي نجاح الطالب في تخصص وإن لم ينجح وفشل فسيتم إعادة
توجيهه إلى تخصص آخر يمكن فيه أن ينجح بصفة عادية. في وهذا الصدد، قال المتحدث إن نسبة الإعادة في بعض الجامعات
وصلت إلى أكثر من 800 طالب سنويا، وهو رقم كبير من شأنه أن يرهن التوجيهات الخاصة بالطلبة الجدد.
من جهة أخرى، تحدث ذات المصدر عن الغيابات المتكررة للطلبة خاصة في هذه السنة، أين أرجعها إلى الإضرابات في معظم الحالات.

وأضاف المتحدث أن العديد من رؤساء الجامعات وجدوا أنفسهم في حرج كبير، خاصة وأن نسبة غيابات الطلبة في بعض التخصصات وصلت إلى 3 أشهر كاملة،

وهو ما سيؤثر سلبا على الطالب، خاصة وأن الإقصاء من إجراء الامتحانات هو العقوبة التي سيتم تسليطها عليهم. وفي هذا الصدد،

شرح المصدر تصريح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي كشف فيه أن الحراك أثر على منظومة الجامعة الجزائرية،

حيث تم تجميد العديد من المؤتمرات في الداخل أو في الخارج، كما أنه تم تعطيل عروض التكوين الخاصة بالخارج،

إضافة إلى العديد من المناقشات الخاصة برسائل الدكتوراه، والتي يؤطرها أساتذة من الخارج بسبب إجراءات «الفيزا».