وكالات – عبدالله بهاء الدين – قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم، الأحد، إن المستوى الحالي لليرة وتقلبات سعر الصرف لا يمكن تفسيرها تفسيراً منطقياً، وإن هبوط العملة في الآونة الأخيرة يظهر مخططا ضد تركيا.

وفي حديثه أمام حشد من أنصاره في مدينة طرابزون المطلة على البحر الأسود، جدد إردوغان مناشدته للأتراك، لليوم الثالث على التوالي، بيع اليورو والدولار لدعم الليرة التركية.

وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، وهو ما يرجع بشكل كبير إلى المخاوف من تأثير إردوغان على الاقتصاد ودعواته المتكررة إلى خفض أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع التضخم وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأشار الرئيس التركي إلى أن أسعار الفائدة أداة استغلال تجعل الأغنياء أكثر غنى والفقراء أشد فقراً، مضيفا “لن نقع في هذا الفخ”.

ونبه الى انه إذا ضحت الولايات المتحدة بعلاقاتها بتركيا، فإن بلاده سترد بالبحث عن “أسواق جديدة، وشراكات جديدة وحلفاء جدد”.