لاتزال أحداث مباراة شباب حي موسى ضد اتحاد عنابة تصنع الحدث، ولمعرفة رأي إدارة الاتحاد العنابي، قال رئيس الفريق محمد الهادي كروم للشروق: “ما حدث لا يجب السكوت عنه، لأنه كان مؤامرة محبكة الخيوط من طرف عدة أطراف لم يعجبهم تواجد اتحاد عنابة كمرشح أول للصعود، فأرادوا تحطيمه بأي طريقة، وما حدث الجمعة في جيجل سببه رئيس شباب حي موسى مليط الذي حاول إفساد علاقة عمرها أعوام من الوئام بين عنابة وجيجل لخدمة أطراف أخرى دفعت له المال.

فقام بشحن أنصار فريقه وايهامهم بأن بعض لاعبيه باعوا ذمتهم لعنابة وطلب منهم المساندة القوية لإجهاض ترتيب اللقاء فاندفعت الجماهير بقوة ما تسبب في تأخير انطلاق المباراة وبعدها حدث ما حدث والحصيلة اعتداء على الحكم الرئيسي ومحافظ المباراة وإصابات متفاوتة لثلاثة لاعبين وهم بوترعة، زبيري وعبود وعشرات الأنصار الذين تهاطلت عليهم أمطار الحجارة وشتى أنواع المقذوفات إضافة لتحطيم عدد معتبر من السيارات التي كانت تحمل رقم 23… والأمور كانت ستكون أسوأ لولا لطف الله”.

وأضاف كروم قائلا: “صراحة الرئيس مليط استلم مبلغا هاما من اتحاد بسكرة وقد كان بحوزة أحد مسؤولي ناد تابع لولاية ميلة ينشط في حظيرة ما بين الرابطات، فهذا هو سبب إشعاله نار الفتنة التي ما كانت لتكون لو سارت الأمور عادية لكون فريقه لا يلعب على الصعود وغير معنى بالسقوط، لكن ما حدث سببه الجشع وحب المال…”.

أما نائبه سمير سعيدي الذي كان رئيس الوفد العنابي فقال: “علاقة اتحاد عنابة بشباب حي موسى كانت دوما جيدة، فقد فزنا عليهم الموسم الماضي فقط بقواعدهم وكان كل شيء عادي، لكن في مباراة الجمعة الأجواء كانت مكهربة ومشحونة بإيعاز من رئيس الفريق المستضيف مليط الذي قبض أموالا من أطراف أخرى وكان لزاما عليه فعل أي شيء لهزم فريقنا وصراحة لم أصدق بعد نجاتنا من الجحيم الذي عشناه، لأننا لو لعبنا المباراة وفزنا بها لكانت العواقب وخيمة لا محالة وأطالب رابطة الهواة الضرب بيد من حديد لوقف مثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي ينتظر أن تتزايد مع نهاية الموسم، كما نطالب الرابطة بمنحنا نقاط المباراة، لأن الفريق المستضيف هو من أفسد اللقاء…”.