أويحيى يطمئن الجزائريين بسلامة قرار الحكومة الاعتماد على المديونية الداخلية،

سننجر مساكن عدل 1 و2 ولو كلفتنا مال قارون

سنحمي المساجد ..الأئمة والشعب من الطوائف الأجنبية والفتنة

سيتم حمل المدرسة والزوايا والصحافة على المساهمة في الحفاظ على أصالتنا

طمأن الوزير الأول، أحمد أويحيى، جميع مكتتبي برنامج عدل «1» و«2»، أن الحكومة ستنجز مساكنهم حتى ولو كلفها ذلك «مال قارون»، قائلا: «نطمئن المواطنين الذين وقّعوا عقودا لاقتناء مساكن بصيغة البيع بالإيجار، بأن مساكنهم ستنجز، مشير إلى أن هناك 150 ألف مسكن جاهز اليوم و150 ألف أخرى بلغت نسبة إنجازها 70 من المئة. وأضاف المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي، أمس، خلال عرضه لمخطط عمل الحكومة أمام نواب المجلس الشعبي، أن البرنامج الجاري للسكن سيستكمل، مما سيسمح بتسليم مئات الآلاف من المساكن الجديدة، مشيرا إلى أنه سيبذل جهدا آخر من أجل تدارك التأخر في إنجاز شبكات المنافع العامة، قائلا: «ستعمل الحكومة على تكييف سياسة السكن مع احتياجات العالم الريفي وضرورة كبح النزوح نحو المدن والبلديات الحضرية التي أصبحت تحتضن أكبر من 60 من المئة من السكان». من جهة أخرى، أكد الوزير الأول أحمد أويحيى، أن تواجد قوات الأمن لا يكفي وحده لمحاربة بقايا الإرهاب، مشيرا إلى ضرورة ترقية حس اليقظة والتبليغ لدى المواطن لتقليص المخاطر الإرهابية. قال أويحيى إنه ينبغي استخلاص الدروس من العملية الإرهابية الجبانة التي وقعت، مؤخرا، في تيارت، باعتبار أن تواجد قوات الأمن لا يكفي وحده لمكافحة بقايا الإرهاب، خاصة عندما تلجأ هذه الفلول إلى القيام بعمليات انتحارية. وفي هذا الصدد، أكد الوزير الأول على ضرورة ترقية حس اليقظة في المجتمع، من خلال السهر على يقظة وحرص وتبليغ المواطنين لمصالح الأمن في حالة أي تهديد إرهابي، لأن ذلك سيقلص من المخاطر الإرهابية على بلادنا، وشدّد أويحيى على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار سيبقى الشغل الشاغل وأولوية بالنسبة للحكومة، على اعتبار أن التجارب السابقة التي عاشتها الجزائر والأوضاع الحالية في بعض الدول الصديقة والشقيقة تؤكد أنه لا يمكن تحقيق رفاهية وتنمية من دون تحقيق الأمن. من جهة أخرى، وقال أويحيى إن قوات الأمن وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، ستستفيد من كل الدعم الضروري لمواصلة مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة العابرة للحدود من أجل الحفاظ على سلامة التراب الوطني. وأضاف قائلا: «سيوضع مجتمعنا في مأمن من أي محاولة لإذكاء الفتنة وستتم حماية شعبنا من تسلل كل الطوائف الأجنبية، وسيطبق القانون بكل صرامته من أجل حماية المساجد والأئمة، كما سيتم حمل المدرسة من خلال التربية المدرسية ووسائل الإعلام الوطنية وكذا الزوايا على المساهمة بدورها في الحفاظ على أصالتنا».