كشف والي تيارت عن الشروع في تركيب أول سيارة إيرانية من نوع «سايبا» في مصنع لتركيب السيارات ببلدية فرندة في ولاية تيارت، لتُضاف الى مصانع أخرى بالولاية.

قال، عبد السلام بن تواتي، إن السيارة ستكون جاهزة بعد 60 يوما فقط، ويدخل المشروع في إطار شراكة بين أحد المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين وإحدى الشركات الإيرانية، وسيضم 4 أصناف من هذه العلامة، وأضاف ذات المسؤول أن هذا المشروع الهام يُضاف الى مشاريع كبيرة أقيمت بولاية تيارت، على غرار مصنع لتركيب سيارات «هيونداي» الذي يدخل في إطار شراكة جزائرية كورية، وآخر لعلامة «مرسيدس» في شراكة جزائرية ألمانية. ومن المنتظر أن تفتح هذه المشاريع آفاقا بتحويل بلدية فرندة الى قطب صناعي بامتياز، خاصة مع بدء 30 مستثمرا  في تجسيد مشاريعهم فعليا في المنطقة الصناعية. وأثناء تفقده لعدة مشاريع استثمارية في بلدية فرندة، أوقف الوالي أحد المستثمرين تحفظيا إلى غاية تسوية وثائقه تجاه الإدارة، بعد أن تبين أن نشاطة الخاص بإنتاج القرميد يفتقد إلى بعض الشروط، ودعا المعني إلى تسوية وضعيته القانونية والعودة إلى نشاطه بصفة عادية.