قال المدير العام لمجمّع “النهار” أنا لست متحدثا باسم السلطة السياسية، وإنما أتحدث عن الرئيس من منطلق حبي الشخصي للرجل.

وقال رحماني إن هذا الرجل مَرِض بسبب الوطن وخدمة للبلد، وعندما أنظر لبوتفليقة لا أنظر للمحيط الذي هو مجموعة بزناسية.

اختفوا اليوم ولا أحد منهم يظهر للدفاع عن الرئيس، بعدما استغلوا الوضع لمصالحهم مدة 20 سنة، وأشبعوا أطماعهم ومصالحهم الشخصية.

وأكد بأن هؤلاء ليس لديهم الجرأة للظهور والحديث لأنهم يرغبون في إيجاد مكان مع الرئيس المقبل كما فعلوا سابقا.

كما قال أنيس رحماني بأن هؤلاء فعلوا نفس الشيء مع زروال وشاذلي وعلي كافي، ولن يتوانوا في تكرارها اليوم.

وأضاف المدير العام لمجمّع “النهار” بأنه ليس عضو في الحكومة، وليس لديه أي مصلحة شخصية مع الرئيس.

لا راتب ولا شيء، غير أنه يحترم هذا الرجل من باب أن الجزائري يحترم الجزائري خاصة إذا كان كبيرا مُسنا.

وبالأخص إن كان مريضا، كما أن الجزائري لا يتّجه إلى المستشفى لكسر الأبواب لأجل إهانة أخيه الجزائري.

وأوضح رحماني بأن الرئيس بوتفليقة ليس فاسدا، ويمكن للجميع الإطلاع على أملاك هذا الشخص إن كانت لديه قصور وما شابه.

داعيا إلى عدم الخلط بين الرئيس ومحيط الرئيس، ولا ينبغي تحمله ما فعل هؤلاء، غير أن مطلب الشعب يحترم.

وذلك بخصوص رفضه للعهدة الخامسة، ومن سيتضرر من هذا الأمر هم النفعيين في السلطة وليس الرئيس بوتفليقة.


النهار الجديد