ألقت الخسارة الأخيرة للمنتخب الوطني المحلي أمام نظيره الليبي بظلالها على المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز الذي ندم على قبول مهمة الإشراف على محليي الخضر.

كشف مصدر عليم، أن الناخب الوطني، الإسباني، لوكاس ألكاراز، يكون قد ندم على قبول تدريب المنتخب الوطني المحلي بسبب المردود الضعيف الذي قدمه رفاق الحارس شمس الدين رحماني أمام منتخب ليبيا يوم السبت المنصرم، والتي انهزموا فيها داخل الديار بملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة بنتيجة هدف لهدفين، هذا التعثر الذي رهن حظوظ محليي الخضر في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين المقررة العام المقبل في كينيا.

  وأضاف مصدرنا، أنه من الممكن جدا أن يعتذر ألكاراز على مواصلة مهامه في الإشراف على المنتخب المحلي في جميع الحالات سواء تأهل إلى “الشان” أو أخفق في ذلك، بعد أن أحس أن نتائجه مع الفريق المحلي ستؤثر على مساره مع المنتخب الوطني الأول وستضاعف الضغط عليه، خاصة أنه ورث وضعية معقدة بعد أن تعثر منتخبنا الوطني في أول جولتين من تصفيات مونديال روسيا 2018 وأصبحت الأمور لا تتقبل المزيد من التعثرات، وفي حالة تحقيق نتائج سلبية أخرى سينعكس ذلك على مساره مع الخضر على الرغم أن التأهل إلى كأس العالم لا يعد هدفا رئيسيا في عقده مع الفاف التي اتفق معها على بذل المستحيل لتدارك التأخر الموجود في تصفيات المونديال وعلى بلوغ أدوار متقدمة في “كان 2019” بالكاميرون.