قررت وزارة التكوين والتعليم المهنيين خلال دورة سبتمبر 2017، إدراج تخصصات جديدة لأول مرة، تعنى بمجالات التكنولوجيا والرقمنة، وذلك في إطار الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى تخصصات الأمن الصناعي، إعادة تأهيل وتجديد البنايات، ترميم المواقع الأثرية، تركيب الألواح الشمسية الضوئية و الحرارية… إلخ

وذكرت مصادر من وزارة التكوين المهني، لـ”الشروق” أن الأخيرة تسعى لتنويع عروض التكوين لفائدة الشباب من دون مستوى دراسي، حيث تمت برمجة ،101 تخصص لفائدة هذه الفئة بداية من شهر سبتمبر، ومن بين التخصصات التي سيتم فتحها تلك التي تشمل فروع التركيب الصحي، الألبسة والنسيج، الفلاحة، تربية الحيوانات الصغيرة، حلاقة الرجال، الغسيل والكي بالبخار، الفندقة.

وفي هذا الشأن، ستشرع الوزارة الوصية خلال دورة سبتمبر 2017 بافتتاح عدة هياكل على مستوى التراب الوطني منها 3 معاهد وطنية متخصصة في التكوين المهني بولايات التالية تيارت و تيزي وزو وسيدي بلعباس، ضف إلى ذلك فتح مركزين للتكوين المهني والتمهين بتينزواتين بولاية تمنراست والطارف، وسيتم استلام هاته الهياكل قيد الإنشاء القانوني مع نهاية سنة 2017.

أما فيما يخص الوسائل التقنية التي باشرت بها الوزارة فقد تم استلام 119 تجهيز تقني وبيداغوجي لفائدة المؤسسات المنشأة حديثا ومركبة في مواقعها، مبرزة أنه سيتم تشغيلها مع دخول التكوين لدورة سبتمبر 2017، أين سيتم استلام 26 تجهيزا خاصا بفروع الإعلام الآلي موجهة للولايات الآتية عنابة، بشار، جيجل، الأغواط، معسكر، أم البواقي، تيارت وتيزي وزو، إضافة إلى 84 تجهيز أخر سيتم استلامها وتركيبها قبل نهاية السنة الحالية من بينها 11 تخصصا مرتبطا باختصاص الإعلام الآلي.

وحسب المعلومات، إن عدد مناصب التأطير التقنية والبيداغوجية الدائمة تجاوزت 26 ألف منصب مالي زيادة على ذلك تنظيم عمليات توظيف لتاطير الاختصاصات الجديدة، مشيرة إلى إن الوزارة قامت بالتكفل بـ9 ألاف مستخدم في عدة مجالات مرتبطة بالترقية والتكوين وإعادة الرسكلة. أما فيما يتعلق بالتمهين الذي يعتبر من أولويات القطاع لهذه السنة فإن الوزارة تعمل وفق احتياجات المؤسسات الاقتصادية من أجل تسهيل قابلية تشغيل الشباب المتخرجين من القطاع.

وبلغة الأرقام فقد قدر العدد الإجمالي للمسجلين لمتابعة التكوين المتوج بشهادات لـ فيفري الفارط، 85 بالمائة، موضحا بأن الوزارة أعطت اهتماما بالغا للتكوين عن بعد هذه السنة بهدف توفير فرص جديدة للمتكونين الذين لا يستطيعون الالتحاق بالمؤسسات أو متابعة أنماط أخرى من التكوين.