تشرع بلدية بلوزداد في طبع التذاكر الالكترونية بملعب 20 أوت بالعاصمة في غضون الأيام القليلة المقبلة، تحسبا لطرحها للبيع لأنصار شباب بلوزداد ونصر حسين داي، بحيث سيتم الاستغناء عن التذاكر التقليدية التي يسهل تزويرها ونسخ عدد كبير منها.

وشرعت، الإثنين، بلدية بلوزداد، في وضع أبواب الكترونية عند المداخل الأربعة لملعب 20 أوت، بحيث تكفّلت مؤسسة جزائرية خاصة باستيراد العتاد بطلب من البلدية، وحسب محمد عمامرة، نائب رئيس البلدية مكلف بالشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، فان الأبواب الالكترونية ستكون جاهزة للاستعمال ابتداء من الجولة الـ24 لبطولة الرابطة الأولى موبيليس، مشيرا إلى انه سيتم القيام باستعراض لعملية دخول الأنصار إلى الملعب بعد حوالي خمسة أيام من الآن بحضور عدد من مسؤولي الكرة الجزائرية.

وقال عمامرة في حديث مع “الشروق”، الإثنين ، إن وضع الأبواب الالكترونية سيساهم في الحد من عملية تزوير التذاكر ويرفع أرباح بلدية بلوزداد:”ملعب 20 أوت لا يقدم أي إضافة للبلدية في الوقت الراهن، فمداخيل المباريات تعود نسبة معتبرة منها إلى الأندية التي تستقبل فيها، ويبقى جزء قليل منها يوزع على مصالح الأمن، ومن الآن فصاعدا نتوقع أن يتحسن دخل البلدية وشباب بلوزداد ونصر حسين من الملعب، لا سميا وأن وضع أبواب تفتح بتذاكر الكترونية سيضع حدا للتزوير”، وأضاف نفس المتحدث، بان الآلات التي تستعمل في مداخل ملعب 20 أوت، من صنع صيني رفيع الجودة، أم التقنية التي تستعمل للدخول فهي مستمدة من ملاعب البطولة الألمانية.

هذا وتفكّر بلدية بلوزداد في تقديم اقتراح جديد على السلطات العمومية، يسمح بمراقبة كل من يمتلك سلاحا ابيضا في المدرجات أو ألعابا نارية، بحيث يتم تسجيله في ملف الكتروني ويحرم من الدخول إلى الملعب مستقبلا.

يشار إلى أن العلاقة بين رئيسة بلدية بلوزداد ورئيس النادي رضا مالك، توترت بسبب تصريحات الأخير التي اتهم فيها قبل أكثر من أسبوعين، البلدية بالتقصير في حق ناديه، قبل أن تفنّد الرئيسة كل ما قاله وهددته باللجوء إلى العدالة، قبل أن ترد عليه بالتقنية الجديدة التي ستطبق في لأول مرة في الجزائر.