كشف أحد أعضاء اللجان المنبثقة عن هيئة الحوار والوساطة لـ”سبق برس”، بأنه تم طرح أسماء الأحزاب المقصية من التشاور في الحوار الوطني، والذي يعد أبرزهم حزب العدل والبيان الذي تترأسه نعيمة صالحي.

وقال المصدر ذاته الذي رفض بشدة إدراج إسمه في المقال بأن “قرار الإقصاء لا يقتصر فقط على رئيسة حزب العدل والبيان، لأن اللجنة قررت ابعاد كل من حزبي الكرامة الذي يقوده محمد بن حمو وبلقاسم ساحلي رئيس حزب التحالف الجمهوري”، مشيرا إلى أن “ذلك جاء خلال إعداد قوائم الأحزاب التي ستلتقيها الهيئة في الأيام المقبلة”.

وأرجع المصدر نفسه سبب إقصاء الأحزاب المذكورة إلى دعمها للعهدة الرابعة والخامسة للرئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، مضيفا في هذا السياق :” وهذا بعد إلحاح أعضاء المنضمة حديثا للجنة الخبراء المنضوية تحت مظلة هيئة الحوار والوساطة”.

وشدد المتحدث بأن هيئة الحوار والوساطة لازالت منفتحة على جميع التوجهات السياسية والشخصيات الوطنية، وبما في ذلك الشخصيات المعتدلة من حزب جبهة الإنقاذ المنحلة.

ويذكر أن هيئة الحوار والوساطة التي يترأسها كريم يونس، أعلنت في وقت سابق إقصاء أحزاب التحالف الرئاسي التي كانت تدعم العهدة الخامسة والمتمثلة في حزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية.القراءة من Sabqpress